رهينة إسرائيلية سابقة تدعو في مجلس الأمن لاستمرار وقف إطلاق النار بغزة

من ميشيل نيكولز
الأمم المتحدة (رويترز) – روت امرأة إسرائيلية اقتادها مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إلى قطاع غزة ما مرت به أثناء الاحتجاز في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء قائلة إنها لم تكن تتوقع أن تنجو ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار.
وأنقذت القوات الإسرائيلية نوعا أرغماني في يونيو حزيران بعد ثمانية أشهر من اقتيادها إلى غزة مع صديقها أفيناتان أور الذي لا يزال محتجزا لدى حماس ومن المنتظر إطلاق سراحه خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير كانون الثاني يوم السبت المقبل بإطلاق سراح العشرات من الرهائن مقابل مئات السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل.
ولم يتوصل المفاوضون إلى الخطوات التي يتعين اتباعها في المراحل اللاحقة. وما زالت حماس تحتجز عشرات الرهائن.
وقالت أرغاماني في مجلس الأمن “أريد أن يعرف العالم أن الاتفاق لا بد من إتمامه بالكامل… بكل مراحله”، ثم وصفت كيف جرى تفجير منزل كانت محتجزة بداخله وكيف حوصرت تحت الركام.
وأضافت “لم أتمكن من الحركة، ولم أستطع التنفس. ظننت أنها الثواني الأخيرة من حياتي”، مضيفة أنها لم تتلق أي مساعدة طبية من حماس.
وتابعت قائلة “وجودي هنا معكم اليوم معجزة”.
وقالت مبعوثة الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط سيجريد كاج التي تشغل أيضا منصب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، لمجلس الأمن إن استئناف القتال في القطاع الفلسطيني “يتعين تجنبه بأي ثمن”.
وأضافت “الصدمة لا يمكن إنكارها في الجانبين… في زيارتي السابقة إلى غزة، بعد وقت قصير من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تأثرت من جديد بالدمار التام… واليأس بسبب الخسارة والصدمة والشعور بالهجران”.