زوابع رعدية وبرق أضاءت سماء المدينة القديمة في برن ليلة الثلاثاء 27 يونيو الجاري، على بعد أمتار قليلة من مبنى البرلمان الفدرالي. فبعد بضعة أسابيع، شهدت خلالها البلاد موجة من الحر الشديد، اجتاح سويسرا طقس عاصف، وشهد كانتون تيتشينو الواقع في الجنوب على وجه الخصوص سيولا وفياضانات قوية، ما أجبر السلطات على إغلاق العديد من الطرق البرية والسكك الحديدية.
Keystone
تم نشر هذا المحتوى على
أكدت رئيسة الاتحاد السويسري، كارين كيلر-سوتر، يوم الاثنين، مجدداً دعم سويسرا لأوكرانيا خلال قمة عُقدت في كييف لإحياء الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب. وشددت على أن الهدف لا يزال تحقيق سلام عادل ودائم.
تم نشر هذا المحتوى على
اتحاد جمعيات المسلمين في كانتون فو يواصل دعوى التشهير ضد سعيدة كيلر-مساحلي، رئيسة منتدى الإسلام التقدمي، مدعيًا أنها أدلت بتصريحات تشهيرية في مقابلة مع صحيفة لو ماتان ديمونش
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.
اقرأ أكثر
المزيد
تراجع تدريجي للوفيات بسبب المخاطر الطبيعية منذ 1946
تم نشر هذا المحتوى على
وبما أن الهدف من الدراسة التي أنجزها المعهد الفدرالي لبحوث الغابات والثلوج والسهول هو تحسين تدابير الحماية المدنية، فهي لا تأخذ في الإعتبار أولئك الضحايا الذين قتلوا اثناء الأنشطة الرياضية والترفيهية في مناطق خطرة على سبيل المثال خارج المساحات المخصصة للتزلّج. كذلك قتل العديد من متسلقي الجبال بسبب الرعود او الإنهيارات الصخرية، وفقا لنادي جبال…
تم نشر هذا المحتوى على
بعد تفاقم المخاطر ليلة الأربعاء إلى الخميس، تدخلت قوات الشرطة والحماية المدنية في العديد من المدن والقرى في كانتونات برن ولوتسرن وفريبورغ وجورا وفو وأرغاو، وأجلت مئات الأشخاص الذين حاصرتهم المياه. طبقا للمعطيات التي جمعتها مؤسسة الأرصاد الجوية السويسرية، فإن الأمطار التي تهاطلت على مدى الأربع وعشرين ساعة الأخيرة قد بلغت مستويات قياسية في كافة…
تم نشر هذا المحتوى على
وكما هو معلوم، دفعت الفيضانات الكارثية التي شهدتها منطقة برن في أعوام 1999، و2005، و2007 إلى اعتماد إصلاحات مهمة في مجال إدارة المياه في الكانتون. وفي لقاء مع swissinfo.ch، شرح بيرنار فيهرين، العالم المائي المكلف بضبط مستويات البحيرات، جملة التدابير التي تم اعتمادها والنتائج التي ترتبت عنها. (جولي هانت، SRF- swissinfo.ch)
تم نشر هذا المحتوى على
تتيح قمة المراقبة ‘موسفلوه’ Moosfluh في أعلى بلدية ومنتجع ‘ريدَر آلب’رابط خارجي لزوارها منظراً يأخذ بالألباب لعالم جبال الألب، مع إشرافها على بحر رمادي أبيض من الثلج والصخور، ينحدر بتوءدة وبشكل متعرج من أحد الجبال البعيدة وحتى مرمى البصر. الإنطباعات التي تتركها هذه الأعجوبة الطبيعية بدت واضحة في تعابير الإنبهار التي انعكست على محيا زوجين…
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.