ما يناهز عن 1000 متظاهر شاركوا يوم الثلاثاء 6 نوفمبر في تحرك بجنيف مطالبين بإحترام حقوق الأغنسان في الصين.
Keystone
وجهت سويسرا ودول غربية أخرى انتقادات إلى الصين في جنيف يوم الثلاثاء 6 نوفمبر بسبب احتجازها لأزيد من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين في معسكرات اعتقال جماعية.
تم نشر هذا المحتوى على
3دقائق
Keystone SDA/sb
English
en
Switzerland urges China to close Uighur detention camps
الأصلي
ووصفت بلدان غربية من بينها بلجيكا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وضع حقوق الإنسان في الصين بالسيء والمتدهور، خاصة بعد الاستعراض الدوري الشامل الأخير قبل خمس سنوات، لاسيما معاملتها للمسلمين في منطقة شينجيانغ الغربية.
وطالبت سويسرا ودول أخرى الصين بغلق “معسكرات إعادة التأهيل” المخصصة للإيغور في منطقة شينجيانغ، والسماح بوصول مكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان إلى هذه المعسكرات.
وترفض الصين في المقابل الإنتقادات الغربية وما تقول إنه “إدعاءات” بشأن احتجاز جماعي ومراقبة مشددة على شعب الإيغور في منطقة شينجيانغ.
وقال نائب وزير الخارجية الصيني لي يوتشينغ أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف: “لن نقبل اتهامات ذات دوافع سياسية من بلدان قليلة تتصف بالتحيّز”. وتدعي الصين أن شينجيانغ مهددة من طرف المتشددين الإسلاميين ومن الإنفصاليين.
وحثت سويسرا الصين خلال الإستعراض الدوري الشامل على احترام حقوق الإنسان لشعب التيبت والأقليات الأخرى.
وأضافت السفيرة السويسرية سابرينا دلافافيور: “نوصي أيضا بإنهاء مراقبة الأشخاص وإرغامهم على المكوث في مكان ليس لهم الحق بمغادرته”، وهي تدابير تتخذ خاصة ضد المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
ويوم الثلاثاء 6 نوفمبر الجاري، تظاهر نحو 1000 شخص من التبت والإيغور أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف بعد أن جاؤوا من جميع أنحاء أوروبا.
تم نشر هذا المحتوى على
أكدت رئيسة الاتحاد السويسري، كارين كيلر-سوتر، يوم الاثنين، مجدداً دعم سويسرا لأوكرانيا خلال قمة عُقدت في كييف لإحياء الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب. وشددت على أن الهدف لا يزال تحقيق سلام عادل ودائم.
تم نشر هذا المحتوى على
اتحاد جمعيات المسلمين في كانتون فو يواصل دعوى التشهير ضد سعيدة كيلر-مساحلي، رئيسة منتدى الإسلام التقدمي، مدعيًا أنها أدلت بتصريحات تشهيرية في مقابلة مع صحيفة لو ماتان ديمونش
البرلمان السويسري يُضاء إحياءً للذكرى الثمانين لتحرير معسكر أوشفيتز
تم نشر هذا المحتوى على
إحياءً للذكرى الثمانين لتحرير معسكر الاعتقال والإبادة أوشفيتز، تم إضاءة مبنى البرلمان السويسري في برن بألوان متعددة يوم الاثنين.
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.
اقرأ أكثر
المزيد
ما الفائدة من وجود الأمم المتحدة؟
تم نشر هذا المحتوى على
أنصار المنظمة الأممية يشددون على أهمية دور الجمعية العامة، والوكالات المتخصصة التي تسهر على تأمين الرعاية الصحية والتربية والتعليم، وحقوق الإنسان، والترويج لحماية البيئة، وتقديم المساعدة الإنسانية. أما منتقدوها فيقولون إنها أساءت إدارة حل المشاكل الدولية، ويرون أنها منظمة متضخمة، وأن مجلس الأمن الدولي تحول إلى رهينة بين أيدي الدول الأعضاء الخمسة الدائمة العضوية. ومثلما…
في جنيف.. حقوق الإنسان لا تزال ضحية الصراعات بين الدول
تم نشر هذا المحتوى على
في الأسبوع الماضي، توقف وزير الخارجية السويسرية ديدييه بوركهالتررابط خارجي، خلال لقاء نُظّم في جنيف بمناسبة مرور 10 سنوات على انطلاق أعمال مجلس حقوق الإنسان، وعلى هامش افتتاح الدورة الحادية والثلاثينرابط خارجي لهذه الهيئة الأممية عند مفارقة ملفتة، وقال: “في الوقت الذي تم فيه تعزيز الإطار القانوني لحقوق الإنسان، شهدت هذه الحقوق في الواقع، تدهورا خلال السنوات…
الصين تُغذي أجواء حرب باردة داخل مجلس حقوق الإنسان
تم نشر هذا المحتوى على
في هذا الصدد، لا يُخفي أدريان كلود زولير – المُطلع على كواليس ساحة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة – قلقه مما حدث، ويضيف قائلا: “هذا هو الحدث الرئيسي في هذه الدورة. هذا القرار الصيني يُمثل الخطوة الأولى في مسار انتكاسة كبرى”. ظاهريا، جاء القرار المقدم من طرف بكين متعطرا بشذى المُثل العليا للأمم المتحدة، فهو…
علاقات سويسرا المتنامية مع الصين تثير تساؤلات وانتقادات وهواجس
تم نشر هذا المحتوى على
ويساور باربارا غيزي، النائبة بمجلس الشيوخ (الغرفة العليا بالبرلمان الفدرالي) القلق حيال هذا الأمر. ففي الربيع الفائت، لم يرغب بعض زملائها في البرلمان في التوقيع على مطلبهارابط خارجي، وكان هذا بسبب خوفهم من الصين. “إنهم يخشون من تلقي أي اتصال من السفارة الصينية في برن، أو أنهم لا يريدون الدخول مع بيكين في وضعٍ لا تُحمد…
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.